أشار الحرس الثوري الإيراني، إلى أنّه "إذا اقتضت مصلحتنا الوطنية أن نجري مفاوضات إلى جانب الحرب، فعلينا أن نتفاوض"، موضحًا أنّه "لن يكون لنا تواصل كمؤسسة عسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية حتى لو طلبت ذلك".
ولفت إلى أنّ "تقديراتنا تشير لعدم استعداد أميركا وإسرائيل لحرب جديدة، لكننا مستعدون إن أخطأتا التقدير"، مؤكدًا "أننا سنرد على أي ضربة من العدو بضربات عدة وفي ساحات مختلفة وبطرق متعددة".